Thursday, October 16, 2008

حمدالله على السلامة - نص

شكرتنا على الورد ووضعته إلى جانبها على السرير.  بعد أن حكت وطمأنتنا قالت " كانت الرمال ساكنة و كان البحر يعرفني. هذا ما بدا لي وقتها، وكيف كان لي أن أعرف؟

أحمد نصر عجيزة

3 comments:

No Fear said...

السلام عليكم
بالصدفة فقط وصلت هنا
بس سعيد جدا بالصدفة دي

تسـنيم said...

ولا أحد يستطيع أن يعرف

:$

عمر said...

فعلاً

وكيف لنا جميعاً أن نعرف

!!!