لأنه لا يحلم بما يشغل تفكيره خلال اليوم ، لم يحلم بها من قبل
الأمس كان استثناءً، زارها فى احلامه.
فى أول الحلم
تعرّف على نافذتها من بين عدد لا نهائى من النوافذ التى تناثرت بشكل عشوائى فى حائط باتساع المدى. لم يقلقه عدم وجود سلم يوصل الى نافذتها، فهو سواء فى أحلامها أو أحلامه يستطيع ان يمشى على الهواء والماء وأن يتحرك فى كل اتجاه دون قيود.
الحلم
دخل من النافذة فى هدوء فقابلته كتاباتها بخط اليد على مساحات حريرية معلقة بخيوط لا تكاد ترى. استغل ميزة وجوده فى حلم وأعاد قراءة الأجزاء التى كتبتها بالخط المرئى - خط لا يمكن قراءته سوى فى الأحلام- أكثر من مرة .
بقية الحلم
من صناديق كرتونية أخرجا كمية لا نهائية من حروف غير موجودة فى الأبجدية المعروفة
تجاهلا ورقة الإرشادات كالعادة وانهمكا فى تكوين كلمات لم تحدث من قبل.
قبل الأستيقاظ مباشرة ً
ساعدته لكى يقف على رأسه ثم ساعدها بدوره لكى تقف على رأسها الى جانبه .